افتتاح أكاديمية التكوين المهني العالمي بالحمامات
في إطار دعم التكوين المهني وتعزيز فرص اكتساب المهارات والاختصاصات المطلوبة في سوق الشغل، تمّ افتتاح أكاديمية التكوين المهني العالمي، وهي مؤسسة تكوين مهني معترف بها من طرف الدولة، بموجب الترخيص الوزاري عدد 21.298.22.
وتسعى الأكاديمية إلى توفير تكوين مهني متنوع يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يساعد المتكونين على اكتساب المعارف والمهارات اللازمة وتأهيلهم للحياة المهنية، ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للاندماج في سوق الشغل أو بعث مشاريعهم الخاصة.
وتوفر أكاديمية التكوين المهني العالمي مجموعة من الاختصاصات المتنوعة التي تستجيب لعدد من الحاجيات المهنية، ومن أبرزها:
الإعلامية وما يرتبط بها من مهارات وتقنيات حديثة.
الفصالة والخياطة وتنمية المهارات في مجال تصميم وإنجاز الملابس.
تصميم الأزياء ومواكبة أحدث الاتجاهات في عالم الموضة.
صنع وتركيب المركبات والتكوين في المجالات الفنية والتقنية المرتبطة بها.
الحلاقة والتجميل للنساء والرجال، بما يتيح اكتساب مهارات مهنية في هذا المجال.
السباحة والتكوين في المجال المرتبط بهذه الرياضة.
التسخين والتبريد والتكوين في الاختصاصات التقنية ذات الصلة.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أهمية التكوين المهني باعتباره مسارًا أساسيًا لاكتساب الكفاءة والخبرة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها سوق الشغل والحاجة المتزايدة إلى اليد العاملة المؤهلة والمختصة.
وتتميز الأكاديمية بتنوع اختصاصاتها، وهو ما يمنح الراغبين في التكوين فرصة اختيار المجال الذي يتناسب مع ميولاتهم وقدراتهم وطموحاتهم المهنية، في إطار السعي إلى بناء مسار مهني ناجح ومستدام.
📍 عنوان الأكاديمية:
GP1 – منارة الحمامات – طريق ياسمين الحمامات
📞 للاستفسار والاتصال:
90 780 744
وبهذه المناسبة، نتقدم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى السيدة عائدة ميساوي، مديرة أكاديمية التكوين المهني العالمي، بمناسبة افتتاح هذا الصرح التكويني، متمنين لها كل النجاح والتوفيق في هذه المسؤولية، ومزيدًا من التألق والنجاح للأكاديمية في مسيرتها القادمة.
كما نأمل أن تكون أكاديمية التكوين المهني العالمي إضافة متميزة إلى منظومة التكوين المهني، وأن تساهم في تطوير مهارات المتكونين، وتأهيلهم لسوق الشغل، وتشجيعهم على المبادرة والانتصاب للحساب الخاص، بما يساهم في خلق فرص جديدة للشباب ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ألف مبروك للسيدة عائدة ميساوي ولجميع فريق الأكاديمية، وبالتوفيق والنجاح في هذه المسيرة التكوينية، مع تمنياتنا بأن تحقق الأكاديمية أهدافها وتكون فضاءً للعلم والتكوين والتميز والنجاح.
بقلم عبد الستار الهرمي
