وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج محمّد علي النفطي، إلتقى اليوم الثلاثاء، الأمينة العامّة للسوق المُشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (كوميسا)، تشيلشِ مبوندو كابويبوي التي تؤدّي زيارة عمل إلى تونس على رأس وفد رفيع المستوى في إطار مشاركتها في تظاهرة أسبوع الكوميسا التي تحتضنها تونس من 29 جوان إلى 03 جويلية 2026.

وتناول اللّقاء، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، سُبل تطوير علاقات التعاون القائمة بين تونس والمنظّمة، حيث أكّد الوزير حرص تونس، التي تستعدّ لإحياء الذّكرى العاشرة لانضمامها للكوميسا، على الإسهام الفاعل في تحقيق أهدافها وتعزيز التكامل والتّنسيق بين الدّول الأعضاء، مُشيدا بالدّور الذي تضطلع به المجموعة الإقتصادية في سبيل دعم الإندماج الإقتصادي للقارّة.

كما ثمّن الوزير إختيار تونس لاحتضان الدورة الحالية لأسبوع الكوميسا، مُشدّدا على أهميّة مواصلة انخراط تونس بشكل فعّال في مؤسّسات وهياكل المجموعة.

وأكّد الدّور الذي تقوم به في تعزيز التجارة البينيّة وفي دعم مشروعات البنية التحتية الرّامية لتعزيز الترابط الإقليمي ودعم جهود التنمية الشاملة، مُعبّرا في هذا السّياق عن تطلّع تونس لتعزيز التعاون المُشترك في مجالات التجارة وتطوير البنية التحتية والرّقمنة والطاقات المتجدّدة والنقل البري والبحري، مُجدّدا الإستعداد لتبادل الخبرات والتجارب مع الكوميسا ومؤسّساتها والدّول الأعضاء ووضع الكفاءات والخبرات التونسية على ذمّتها.

وجدّد الوزير التزام تونس بتيسير حركة الأعمال وتطوير البنية التحتية التجارية وتوسيع نطاق الرّبط البحري مع الدّول الأعضاء في السوق المُشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا).

كما رحّب بإيفاد بعثة فنيّة من الكوميسا لاستكشاف مُبادرات عمليّة، بما في ذلك البنية التحتية الحدودية التي ستُسهّل حركة البضائع عبر المنطقة، مُشيرا إلى ضرورة مُتابعة ما تمّ الإتّفاق عليه خلال جلسة العمل الأخيرة التي جمعته بالأمينة العامّة بمُناسبة القمّة الرّابعة والعشرين للكوميسا والإجتماع العشرين لوُزراء خارجيّة الدّول الأعضاء، المُنعقدين في نيروبي (8-9 أكتوبر 2025).

Please follow and like us:
Pin Share